جلال الدين السيوطي

59

معترك الاقران في اعجاز القرآن

( جُفاءً ) « 1 » : يجفاه السّيل ؛ أي يرمى به إلى جنباته . ويقال : جفأت القدر بزبدها إذا ألقته عنها . ( جرز ) « 2 » - بالضم والفتح والكسر : الأرض الغليظة اليابسة التي لا نبت بها . ويقال الجرز التي تجرز ما فيها من النبات وتبطله ، يقال جرزت الأرض إذا ذهب نباتها ، فكأنها قد أكلته ، كما يقال رجل جروز إذا كان يأتي على كلّ مأكول لا يبقى منه شيئا ، وسيف جراز يقطع كل شئ يقع عليه فيهلكه ، وكذلك السنة الجروز . وأما قوله تعالى « 3 » : « أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ » ؛ فمعناه العطشانة . ( جُذاذاً ) « 4 » ؛ أي فتاتا . ويجوز فيه الضم والفتح والكسر . وهو من الجذّ بمعنى القطع . ويقال جذ اللّه دابرهم ؛ أي استأصلهم . ( جُدَدٌ ) « 5 » : جمع جدّة ، وهي الخطط والطرائق في الجبال . ( جُزْءاً ) « 6 » : أي نصيبا . وقيل إناثا . وقيل بنات . ويقال أجزأت المرأة إذا ولدت أنثى . وجاء التفسير : أن مشركي العرب قالوا إن الملائكة بنات . وقالوا إنهم إناث ؛ فردّ اللّه عليهم بقوله « 7 » : « أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ » . « « 8 » أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ ؟ » يعنى أنهم لم يشهدوا خلق الملائكة ، فكيف يقولون ما ليس لهم به علم . ( جِبِلًّا « 9 » ) - بالضم والفتح والكسر : خلقا .

--> ( 1 ) الرعد : 17 ( 2 ) الكهف : 8 ( 3 ) السجدة : 27 ( 4 ) الأنبياء : 58 ( 5 ) فاطر : 27 ( 6 ) الزخرف : 15 ( 7 ) الصافات : 149 ( 8 ) الزخرف : 19 ( 9 ) يس : 62